۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ ٧١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧١
۞ الآية
فتح في المصحفإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ ٧١
۞ التفسير
ثم بين السياق قصة اختصام الملأ الأعلى الذي كان إخبار الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) له دليلاً على نبوته، وأنه يوحى إليه، وقد كان أمثال هذه العلوم في ذلك الزمان خاصاً برؤساء أهل الكتاب، حتى أن أحداً لم يكن يعلم من تلك شيئاً حتى بالمقدار الخرافي المحرف الذي كان مدرجا في التوراة والإنجيل، فإذا أخبر بذلك في صورة صحيحة رجل أمي كان دليلاً على اتصاله بالوحي، كما لو أخبر في هذا اليوم رجل أمي عن أسرار الذرة وغوامض علم الفلك بصورة صحيحة لم يصل إليها بعد أعظم العلماء <في؟؟> الفيزياء والفلك. إِذْ قَالَ رَبُّكَ يا رسول الله لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ أي أريد أن أخلق، فاسم الفاعل بمعنى المستقبل، بَشَرًا مِن طِينٍ يعني آدم (عليه السلام)