۞ الآية
فتح في المصحفمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِي ٱلۡمِلَّةِ ٱلۡأٓخِرَةِ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا ٱخۡتِلَٰقٌ ٧
۞ التفسير
مَا سَمِعْنَا بِهَذَا الذي يقوله الرسول من وحدة الإله وعدم الشرك فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ، أي ملة أهل الكتاب التي هي خير الملل بعد الوثنية وما أشبههما، وكانوا أرادوا بذلك التمويه على العوام بأن أهل الكتاب أيضاً لا يقولون بوحدة الإله، فكيف يدعي محمد أنه مثل موسى وعيسى (عليهم السلام) يدعي ما لا يقولا به؟ إِنْ هَذَا الذي يقوله الرسول من التوحيد إِلَّا اخْتِلَاقٌ، أي كذب، فقد خلقه وصنعه محمد، ولا نصيب له من الواقع، وقد رأى الكفار أهل الكتاب الذين انحرفوا عن منهاج التوحيد فجعلوهم حجة في مقابل الرسول، وإلا فالأنبياء جميعاً لم يقولوا إلا بالتوحيد، وهكذا أكد التوراة والإنجيل على ذلك.