۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ٦١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَٰذَا فَزِدۡهُ عَذَابٗا ضِعۡفٗا فِي ٱلنَّارِ ٦١
۞ التفسير
وكان القادة يجيبون بأنا لم نقدم لكم هذا العذاب، وإنما أنتم كنتم منحرفين عن السجادة <الجادة؟>، كما سبق شبه هذا الحوار بين السادة والأتباع في بعض السور السابقة، ولذا يلتجئ الأتباع إلى الله لينتقم لهم من القادة الذين غروهم، ثم لا يقبلون حتى أن يسمعوا ذلك الكلام من أتباعهم، قَالُوا، أي قالت الأتباع: يا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا العذاب وهيأه لأن ندخله، فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا، عذابا لضلاله بنفسه، وعذابا لإضلاله لنا، فِي النَّارِ. وإلى هنا ينتهي الحوار بين القادة والأتباع.