۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ٥٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٩
۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا فَوۡجٞ مُّقۡتَحِمٞ مَّعَكُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِهِمۡۚ إِنَّهُمۡ صَالُواْ ٱلنَّارِ ٥٩
۞ التفسير
تلك دارهم، وذاك طعامهم وشرابهم، ولهم صنوف أخرى من العذاب، من جملة تلك ضيق المكان حتى أنهم في جهنم من الضيق كالوتد قد في الحائط - كما ورد، وذلك أن القادة يدخلون النار أولاً، فيجدون ضيقا وإرهاقا، ثم يؤتى بالأتباع، وإذا يراهم القادة يقولون لا مكان هنا لهؤلاء، فيقول مالك النار: هَذَا الجمع الذي تشاهدونهم فَوْجٌ، أي جماعة مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ من الاقتحام والدخول في الشيء بشدة وصعوبة، أي داخلون في ثناياكم وخلالكم. لَا مَرْحَبًا بِهِمْ، أي لا رحبت عليهم الأرض، ولا اتسعت لهم أماكنهم، وهذا حكاية لقول القادة، والذين هم في النار، يقولون لأتباعهم ذلك، وهو عكس التحية، إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ، أي يدخلونها ملازمين لها.