۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٩
۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمۡنُنۡ أَوۡ أَمۡسِكۡ بِغَيۡرِ حِسَابٖ ٣٩
۞ التفسير
وبعد هذا الملك الوسيع الخارق، قال الله سبحانه لسليمان - زيادة لا كرامة - هَذَا الملك عَطَاؤُنَا لك، فَامْنُنْ على من شئت بإعطائه ما تشاء، أَوْ أَمْسِكْ عمن شئت، بأن لا تعطيه شيئاً في حال كونك بِغَيْرِ حِسَابٍ، أي أنك لا تحاسب عما تفعل، أو أعط بغير حساب وتعداد من شئت، فهو متعلق بـ"امنن".