۞ الآية
فتح في المصحففَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحففَغَفَرۡنَا لَهُۥ ذَٰلِكَۖ وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٢٥
۞ التفسير
فَغَفَرْنَا لَهُ، أي لداود ذَلِكَ الترك للأولى، وَإِنَّ لَهُ، أي لداود عِندَنَا،أي في المحل المعد المكرم بكرامتنا - تشبيهاً بالمعقول بالمحسوس، لَزُلْفَى، أي قربى وكرامة، من "زلف" بمعنى اقترب، وَحُسْنَ مَآبٍ، أي المرجع الحسن في الآخرة.