۞ الآية
فتح في المصحفرَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفرَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَرَبُّ ٱلۡمَشَٰرِقِ ٥
۞ التفسير
قسما بهؤلاء الطوائف من الملائكة (إِنَّ إِلهَكُمْ) أيها الناس (لَواحِدٌ) لا شريك له ، وقد نرى في القرآن الحكيم القسم من الله سبحانه ، بأصناف وأنواع مختلفة من الخلق ، دلالة لعظمتها في أنفسها ، وإن لا يصح لنا أن نحلف إلا باسمه الكريم ، كما قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : من كان حالفا ، فليحلف بالله ، أو ليسكت (1).