۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الصافات، آية ١٢٤

التفسير يعرض الآية ١٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَلَا تَتَّقُونَ ١٢٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ فرغ السياق من ذكر موسى وهارون ، يأتي لذكر «إلياس» النبي عليه‌السلام (وَإِنَّ إِلْياسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ) في المجمع ، قالوا : إنه بعث بعد حزقيل ، لما عظمت الأحداث في بني إسرائيل ، وكان يوشع لما إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ أَلا تَتَّقُونَ (124) أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخالِقِينَ (125) اللهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبائِكُمُ الْأَوَّلِينَ (126) فَكَذَّبُوهُ فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (127) إِلاَّ عِبادَ اللهِ الْمُخْلَصِينَ (128) ____________________________________ فتح الشام ، بوأها بني إسرائيل وقسمها بينهم ، فأحل سبطا منهم ببعلبك وهم سبط إلياس ، فبعث فيهم نبيا إليهم ، فأجابه الملك ، ثم إن امرأته حملته على أن ارتد وخالف إلياس ، وطلبه ليقتله ، فهرب إلى الجبال والبراري ، إلى أن قال : وسلط الله على الملك وقومه عدوا لهم ، فقتل الملك وامرأته.