۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الصافات، آية ١٢

التفسير يعرض الآية ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبعد تذكير هؤلاء بما خلقنا من السماوات والكواكب ، وغيرها من المخلوقات العظيمة (فَاسْتَفْتِهِمْ) أي اسألهم يا رسول الله (أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمْ مَنْ خَلَقْنا إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ (11) بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (12) وَإِذا ذُكِّرُوا لا يَذْكُرُونَ (13) وَإِذا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ (14) وَقالُوا إِنْ هذا ____________________________________ خَلْقاً) أي أحكم صنعا ، وأصعب في نظرهم (أَمْ مَنْ خَلَقْنا) من الملائكة والسماوات والأجرام؟ فكيف أن هؤلاء مع ضحالتهم يتكبرون عن الانقياد ، بينما إن ما هو أشد منهم خلقا خاضعون منقادون؟ (إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ) أي طين يلصق باليد ، وهو الطين الصافي ، وهذا بالنسبة إلى كل أحد أحد ، فإن أصل كل فرد هو الطين ـ كما تقدم ـ فكيف أنهم مع وهن أصلهم يستكبرون؟