۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ١١٤
۞ التفسير
(وَبارَكْنا عَلَيْهِ) أي على إبراهيم (وَعَلى إِسْحاقَ) بأن جعلنا فيهما البركة والزيادة : زيادة النسل ، وزيادة الذكر ، وزيادة الخير إلى غير وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113) وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلى مُوسى وَهارُونَ (114) وَنَجَّيْناهُما وَقَوْمَهُما مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (115) وَنَصَرْناهُمْ فَكانُوا هُمُ الْغالِبِينَ (116) ____________________________________ ذلك ، ويحتمل بعيدا أن يكون ضمير «عليه» راجعا إلى «إسماعيل» المفهوم من قوله «بنيّ» وقد صدق سبحانه ، فإن من نسل إسحاق «اليهود» ومن نسل إسماعيل كثرة من المسلمين ، وقد بعث فيهم كثرة من الأنبياء ، وبقوا إلى هذا اليوم (وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما) أي ذرية إبراهيم ـ وبالطبيعة يرجع ذلك إلى إسماعيل ـ وذرية إسحاق (مُحْسِنٌ) بالإيمان والطاعة (وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ) بالكفر أو العصيان (مُبِينٌ) صفة لكلا الأمرين ، باعتبار كل واحد منهما ، وكانت هذه الجملة ، للتعريض بالظالم كيف يظلم ، وآبائه هؤلاء الأنبياء العظام المحسنون؟