۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٩
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ يُحۡيِيهَا ٱلَّذِيٓ أَنشَأَهَآ أَوَّلَ مَرَّةٖۖ وَهُوَ بِكُلِّ خَلۡقٍ عَلِيمٌ ٧٩
۞ التفسير
(وَضَرَبَ لَنا مَثَلاً) أي ضرب مثلا لإنكاره المعاد بالعظم البالي (وَنَسِيَ خَلْقَهُ) أي ترك النظر في خلق نفسه ، حيث إن تصيير المني إنسانا ، أصعب في نظر العامة ، من تصيير العظم البالي إنسانا (قالَ) وهذا هو مثله (مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) أي بالية؟ والاستفهام قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً ____________________________________ إنكاري تعجبي ، أي لا يمكن أن تحيى العظام البالية ، فقد ذكروا إن أبي بن خلف ، أو العاص بن وائل ، جاء إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بعظم بال متفتت ، وقال : يا محمد أتزعم أن الله يبعث هذا؟ فقال الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم : نعم ، ونزلت الآية (1).