۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧
۞ الآية
فتح في المصحفلَقَدۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ عَلَىٰٓ أَكۡثَرِهِمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٧
۞ التفسير
(لِتُنْذِرَ قَوْماً) وهم كفار مكة (ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ) أي لم ينذر آباؤهم ، لأنهم كانوا ، بلا أنبياء ، في زمن فترة بين المسيح والرسول عليهماالسلام ، أو __________________ (1) بحار الأنوار : ج 16 ص 96. فَهُمْ غافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (7) إِنَّا جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ ____________________________________ أن «ما» موصولة ، أي تنذرهم ، كما أنذر آباؤهم ، لكن ظاهر «الفاء» تفيد الأول (فَهُمْ غافِلُونَ) عن الأصول والآداب ، والنظام ، وإنما عبّر بالغفلة ، لأن الإنسان يكمن في نفسه الأصول والآداب (فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها) (1) وإنما يغفل عنها ، بسبب الأهواء ، والشهوات ، والتقاليد.