۞ الآية
فتح في المصحفلَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ٤٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفلَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ٤٠
۞ التفسير
(وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ) أي قدرنا له (مَنازِلَ) ففي كل يوم في منزل ، فإن للقمر ثمانية عشر منزلا ، كما ذكر علماء الفلك ، أو المراد المنازل المرئية من هلال وقمر وبدر ، في أحوالها المختلفة زيادة ونقيصة (حَتَّى عادَ) القمر في آخر الشهر (كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ) العرجون هو العذق اليابس المقوّس ، فإن القمر في آخر الشهر يعود كما بدأ هلالا ضعيفا مقوسا.