۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة يس، آية ٣٤

التفسير يعرض الآية ٣٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَجَعَلۡنَا فِيهَا جَنَّٰتٖ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَٰبٖ وَفَجَّرۡنَا فِيهَا مِنَ ٱلۡعُيُونِ ٣٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم كيف يكفر هؤلاء بالله سبحانه ، وأمام أعينهم ، آثاره الظاهرة ، وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنْ الْعُيُونِ (34) لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ ____________________________________ وأعلامه الباهرة؟ (وَآيَةٌ) أي علامة دالة على وجود الله (لَهُمُ) أي لهؤلاء المنكرين وجود الله سبحانه (الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ) التي لا نبات فيها ، ولا حركة (أَحْيَيْناها) بالإنبات بواسطة المطر ، أو سائر المياه (وَأَخْرَجْنا مِنْها) من تلك الأرض الحبوب ، فإن (حَبًّا) يراد به الجنس ، والحب ، كالحنطة ، والشعير ، والأرز ، وغيرها (فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) أي من ذلك الحب ، والمراد بعضه ، لأن بعضه الآخر ، يكون نصيب الحيوانات والطيور.