۞ الآية
فتح في المصحفيسٓ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفيسٓ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) ابتداء باسم الإله الذي من ابتدأ باسمه في أعماله ، كان العمل قريبا بالخير ، والتمام ، وإن لم يبتدأ به ، كان أبعد عن الخير ، وإن تمّ في الظاهر ، فإن طابع الله سبحانه ، إذا لم يوضع على شيء فنى فيما يفني من زهرة الحياة الدنيا ، والإتيان بوصفي الرحمن والرحيم ، للتأكيد على هاتين الصفتين في الإله سبحانه ، مقابل آلهة الكفار الذين يتصفون بالقساوة والغلظة. يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ ____________________________________