۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة فاطر، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم يأتي السياق لبيان المعاد ـ الذي هو الأصل الثالث من الأصول ـ (يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللهِ) بالبعث والحساب والجزاء (حَقٌ) لا كذب فيه ، فكلكم تحشرون للجزاء (فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا) فتغترون بملاذها ورئاستها ، فتعصون الله لأجلها حتى يكون مصيركم إلى النار (وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللهِ) أي بالنسبة إلى الله سبحانه (الْغَرُورُ) الشيطان الكثير الخداع ، فترون سكوته سبحانه ، وعدم تعجيله العقاب ، فتمادون في الغي والطغيان ، فيأتيكم العذاب بغتة ، وأنتم في غفلة.