۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٣١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣١
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ هُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ بَصِيرٞ ٣١
۞ التفسير
وإنما يفعلون هذه الأعمال ، ويرجون الثواب ، لأن يوفيهم الله (أُجُورَهُمْ) ، كما تقول عملت لزيد ، ورجوته ، ليعطيني أجري ، ومعنى وفاء الأجور ، إعطائها كاملة ، غير منقوصة (وَيَزِيدَهُمْ) على ما يستحقون (مِنْ فَضْلِهِ) وإحسانه ، كما قال تعالى ، (مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها) (1) ... وخبر «إنّ» محذوف ، أي إن الذين يعملون تلك الأعمال ، للأجر والثواب ، يعطيهم الله ما يترقبونه ، وإنما حذف لدلالة قوله (إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ) عليه ، فمن عمل ذلك ، غفر الله ذنبه ، وشكر عمله ، وشكر الله للعمل : إعطاء جزائه وثوابه لمن عمل.