۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلزُّبُرِ وَبِٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ٢٥
۞ التفسير
(إِنَّا أَرْسَلْناكَ) يا رسول الله (بِالْحَقِ) أي إرسالا بالحق ، لا بالباطل ، لأجل اللهو واللعب ، والإفساد ، وما أشبه ، من الإرسالات الباطلة ، فإذا أرسل أحد آخر للإفساد ، كان إرسالا باطلا ، وإذا أرسل أحد آخر للإصلاح ، كان إرسالا بالحق ، في حال كونك (بَشِيراً) تبشر المؤمنين المطيعين بالجنان (وَنَذِيراً) تنذر الكفار والعاصين بالنيران ، فشأنك البشارة والإنذار ، ولا يرتبط بك ، من آمن ، ومن لم يؤمن (وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ) ما من أمة من الأمم السابقة (إِلَّا خَلا) أي مضى (فِيها) في تلك الأمة (نَذِيرٌ) ينذرهم إذا كفروا وعصوا ، قوبلوا بالعقاب والنكال ، فأنت مثل أولئك المنذرين ، وكما أنه لم يضرهم عدم استجابة الأمم كذلك لا يضرك عدم استجابة الناس لك. وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتابِ الْمُنِيرِ (25) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (26) أَلَمْ تَرَ ____________________________________