۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ٤١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤١
۞ الآية
فتح في المصحفقَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمۖ بَلۡ كَانُواْ يَعۡبُدُونَ ٱلۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم بِهِم مُّؤۡمِنُونَ ٤١
۞ التفسير
(وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ) أي نحشر الكفار الذين كانوا يعبدون الملائكة (جَمِيعاً) العابدين والمعبودين ، والمراد بذلك اليوم ، هو يوم القيامة (ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ) بقصد فضح العابدين لهم (أَهؤُلاءِ) الكفار (إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ)؟ والقصد من هذا السؤال تبرؤ الملائكة منهم ، حتى يبقوا بلا ناصر حتى من معبوديهم.