۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة سبأ، آية ٢٥

التفسير يعرض الآية ٢٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّآ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٢٥

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء المشركين احتجاجا عليهم لإبطال شركهم (مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ) بإنزال المطر (وَالْأَرْضِ) بإنبات النبات؟ فهل الرازق هو الله ، أم آلهتكم؟. وطبيعي أن يسكت قُلِ اللهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24) قُلْ لا تُسْئَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنا وَلا نُسْئَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ (25) ____________________________________ المشركون عن الجواب إذ لو قالوا هو الله ، كان حجة عليهم ، ولا يملكون أن يقولوا هو الصنم ، لوضوح كذب هذه المقالة وإذا فليرد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، الجواب (قُلْ) لهم إذا سكتوا (اللهُ) هو الذي يرزقكم ، لا الأصنام (وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ) أيها المشركون (لَعَلى هُدىً) في طريقتنا (أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) أي ضلال واضح ، وهذا على وجه الإنصاف ، وإلا فالرسول كان يعلم أنه على هدى ، وإنهم على ضلالة ، كما قال الإمام عليه‌السلام في الأبيات المنسوبة إليه : |قال المنجم والطبيب كلاهما | |لن يحشر الأموات ، قلت إليكما | | | | | |إن كان قولكما ، فلست بخاسر | |أو كان قولي ، فالخسار عليكما (1) | | | | |