۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٢٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ عِندَهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمۡ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُواْ ٱلۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡكَبِيرُ ٢٣
۞ التفسير
وإذ تمت قصة سبأ ، يأتي السياق إلى المقصد الذي سيقت له تلك القصص من الإيمان بالله ، وجاءت القصص لبيان عاقبة المؤمن والكافر (قُلِ) يا رسول الله لهؤلاء الكفار (ادْعُوا) الأصنام (الَّذِينَ زَعَمْتُمْ) أنهم آلهة (مِنْ دُونِ اللهِ) فانظروا ، هل يستجيبون لكم ، وهل يكشفون ضركم؟ كلا : إنهم (لا يَمْلِكُونَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) أي مقدار فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَما لَهُمْ فِيهِما مِنْ شِرْكٍ وَما لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) وَلا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ____________________________________ ثقل هباءة (فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ) فمن لا يملك شيئا كيف يتمكن أن يضر أو ينفع؟ والإتيان بضمير الجمع العاقل ، مماشاة مع القوم ، وتوحيدا للسياق في الرد والنقض ، إذ كان الكفار يعتبرون الأصنام عاقلة عاملة (وَما لَهُمْ) أي للأصنام (فِيهِما) أي في السماوات والأرض (مِنْ شِرْكٍ) أي من اشتراك ، بأن خلق الله بعضهما ، وخلقت الأصنام بعضهما (وَما لَهُ) أي لله سبحانه (مِنْهُمْ) أي من الأصنام (مِنْ ظَهِيرٍ) عاونه وعاضده على أمر ، فهي ليست مالكة لشيء ، ولا شريكة في خلق ، ولا معاونة في أمر ، ومن هذا شأنه ، كيف يتمكن من دفع ضرّ ، أو جلب نفع للمشركين الذين يعبدونه؟