۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأٓخِرَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ١
۞ التفسير
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) نستعين باسم الله سبحانه المتجمع لجميع الكمالات ، فإن الله علم للذات الواجب وجوده المتجمع لجميع الكمالات ، وهذا هو سر تخصيص اسم الله بالتقديم ، والاستعانة باسمه ، لا به ، تعظيما وتأدبا ، كأن الله سبحانه أجل من أن يستعان به ، بل اللازم أن يستعان باسمه ، وذكر صفة الرحمة لأنها أكثر الصفات احتياجا ، كما قال سبحانه «ولذلك ـ أي للرحم ـ خلقهم». الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ ____________________________________