۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ٧٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّا عَرَضۡنَا ٱلۡأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡجِبَالِ فَأَبَيۡنَ أَن يَحۡمِلۡنَهَا وَأَشۡفَقۡنَ مِنۡهَا وَحَمَلَهَا ٱلۡإِنسَٰنُۖ إِنَّهُۥ كَانَ ظَلُومٗا جَهُولٗا ٧٢
۞ التفسير
فإنكم إن فعلتم ذلك (يُصْلِحْ لَكُمْ) الله (أَعْمالَكُمْ) باللطف عليكم حتى تستقيموا ، فإن الإنسان إذا واظب مدة على الطاعة ، وضبط النفس ، استقامت أعماله عن الانحراف والزيغ والفساد (وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) __________________ (1) بحار الأنوار : ج 13 ص 9. وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً (71) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولاً (72) ____________________________________ السابقة ، فإن الحسنات يذهبن السيئات (وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ) فيما يأمران به وينهيان عنه (فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً) أي أفلح أعظم أقسام الفلاح ، فإنه يفوز بخير الدنيا وسعادة الآخرة.