۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٧٠

التفسير يعرض الآية ٧٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا ٧٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وحيث تقدم أذى بعض المسلمين للرسول كما قال سبحانه (إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ) صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم عطف السياق عليهم ناهيا ومؤدّبا في مثال وقصة عن الأمم السابقة ، ليكون أدخل في الذهن (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا) في إيذائكم للرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم (كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى) النبي عليه‌السلام (فَبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالُوا) أي أظهر الله براءته عليه‌السلام ، مما قال فيه بنو إسرائيل على وجه الإيذاء له (وَكانَ) موسى (عِنْدَ اللهِ وَجِيهاً) أي ذا جاه وعظمة ، فلم يكن يتركه نهب أذى بني إسرائيل ، فقد ورد عن علي عليه‌السلام «أن موسى وهارون صعدا الجبل ، فمات هارون ، فقالت بنو إسرائيل أنت قتلته ، فأمر الله الملائكة فحملته ، حتى مروا به على بني إسرائيل ، وتكلمت الملائكة بموته ، حتى عرفوا أنه قد مات ، وبرأه الله من ذلك» (1).