۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأحزاب، آية ٥٧

التفسير يعرض الآية ٥٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُؤۡذُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابٗا مُّهِينٗا ٥٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ولما كان الكلام حول تعظيم النبي وتوقيره ، وبعض أحكامه يأتي السياق ليبين تعظيم الله سبحانه له والذي هو فوق كل تعظيم (إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ) والصلاة بمعنى العطف واللطف ، ومن المعلوم أن صلاة الله على الرسول ، رحمته ولطفه به ، كما أن صلاة الملائكة عطفها وطلب رحمتها من الله له (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ) باللفظ والعمل (وَسَلِّمُوا) عليه (تَسْلِيماً) بلفظ السلام ، والتسليم لأوامره ، سئل الكاظم عليه‌السلام ، ما معنى صلاة الله ، وصلاة ملائكته ، وصلاة المؤمن؟ قال : «صلاة الله رحمة من الله ، وصلاة الملائكة تزكية منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاء منهم له» (1) ، وسئل الصادق عليه‌السلام كيف نصلي على محمد وآله؟ قال : «تقولون صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه ورحمة الله وبركاته» (2) ، أقول : والظاهر كفاية الصيغ المعهودة اللهم صل على محمد وآل محمد وسلم عليهم أو صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، أو الصلاة والسلام عليك يا رسول الله ، وعلى آلك الطاهرين ، وأمثالها.