۞ الآية
فتح في المصحفلِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفلِّيَجۡزِيَ ٱللَّهُ ٱلصَّٰدِقِينَ بِصِدۡقِهِمۡ وَيُعَذِّبَ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ إِن شَآءَ أَوۡ يَتُوبَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ٢٤
۞ التفسير
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ) صدقوا في كلامهم وعهدهم مع الله ، إن يصبروا ويثبتوا أمام الأعداء (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ) النحب النذر ، ويقال للموت ، نحب ، لأنه كنذر ثابت لازم في ذمة الإنسان وعلى رقبته ، والمراد منهم من قد قتل واستشهد في سبيل إنجاز عهده (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ) الاستشهاد (وَما بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) أي ما غيروا العهد الذي عاهدوا الله عليه ، بأن يفروا من الميدان ، كالمنافقين الذين ورد فيهم (وَلَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ) (2) وقد ورد أن من قضى نحبه ، حمزة وجعفر بن أبي طالب ، ومن ينتظر علي عليهالسلام (3) ، وهذا من باب أظهر المصاديق ، وإلا فالآية عامة ، كما لا يخفى. __________________ (1) مجمع البيان : ج 8 ص 144. (2) الأحزاب : 16. (3) بحار الأنوار : ج 22 ص 277. لِيَجْزِيَ اللهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ إِنْ شاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ كانَ غَفُوراً رَحِيماً (24) وَرَدَّ اللهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ ____________________________________