۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّن يَنفَعَكُمُ ٱلۡفِرَارُ إِن فَرَرۡتُم مِّنَ ٱلۡمَوۡتِ أَوِ ٱلۡقَتۡلِ وَإِذٗا لَّا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ١٦
۞ التفسير
وكيف يولي هؤلاء الدبر ، ويرون الفرار من الجهاد (وَ) الحال أنهم (لَقَدْ كانُوا عاهَدُوا اللهَ مِنْ قَبْلُ) أي من قبل الخندق (لا يُوَلُّونَ الْأَدْبارَ) فإنهم لما بايعوا النبي حلفوا أن ينصروه وأن يقفوا في صفه ، وأن لا يسلموه لعدوه (وَكانَ عَهْدُ اللهِ مَسْؤُلاً) أي يسأل عنه يوم القيامة ، ماذا فعلوا بعهده ، هل وفوا أم نقضوا؟