۞ الآية
فتح في المصحفوَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلۡفَتۡحُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٨
۞ التفسير
وكيف يكفر هؤلاء الكفار بالله ، مع أنهم يرون آياته ، وآثاره؟ وحيث هددهم في الآية السابقة بالعذاب ، ذكر لهم نعم الله عليهم ، لعلهم يشكرونه ، فالعذاب والرحمة ، كلاهما ماثلان أمام أعينهم ، ليؤمنوا رهبة أو رغبة (أَوَلَمْ يَرَوْا) استفهام إنكاري ، أي كيف لا يرون هذه النعمة ، ليؤدوا شكرها؟ (أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ) بواسطة المطر أو الأنهار (إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ) وهي الأرض اليابسة ، التي ليس فيها نبات ، من قولهم سيف جراز ، أي قطاع لا يبقي شيئا إلا قطعة ، فالأرض قد جرز نباتها ، أي قطع وأزيل ، فلا نبات لها (فَنُخْرِجُ بِهِ) أي بالماء (زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ) أي من ذلك الزرع (أَنْعامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ) مما يعود بالخير إليهم (أَفَلا يُبْصِرُونَ) نعم الله عليهم؟ ليشكرون.