۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِهَا خَرُّواْۤ سُجَّدٗاۤ وَسَبَّحُواْ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ۩ ١٥
۞ التفسير
وإذ يدخل النار الكفار ، من الصنفين يخاطبون من قبل الله سبحانه (فَذُوقُوا) العذاب ، والمذوق هو الإدراك بحاسة اللسان ، أو حاسة اللمس ، أو مطلق الحواس (بِما نَسِيتُمْ) أي بسبب نسيانكم (لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (14) إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (15) ____________________________________ هذا) والتعبير بالنسيان ، باعتبار جعل الإنذار مهملا غير معتنى به ، كالناسي للشيء ، والمراد باليوم القيامة (إِنَّا نَسِيناكُمْ) أي أهملناكم ، ولم نعتن بكم ، لننقذكم من العذاب ، وإنما استعمل النسيان في الإهمال ، لعلاقة المشابهة (وَذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ) أي العذاب الذي هو خالد ، لا زوال له بسبب ما (كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) من أنواع الكفر والعصيان.