۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡ شِئۡنَا لَأٓتَيۡنَا كُلَّ نَفۡسٍ هُدَىٰهَا وَلَٰكِنۡ حَقَّ ٱلۡقَوۡلُ مِنِّي لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٣
۞ التفسير
وهناك يأتي المجرمون نادمين على ما فرطوا في دار الدنيا من الكفر والعصيان (وَلَوْ تَرى) يا رسول الله ، أو كل من يتأتى منه الرؤية ، وجواب «لو» محذوف ، والتقدير «لرأيت أمرا فظيعا» (إِذِ الْمُجْرِمُونَ) الذين أذنبوا (ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ) قد طأطؤوها حياء ، وندما ، وذلا (عِنْدَ رَبِّهِمْ) أي في موقف الحساب ، وهو من باب تشبيه المعقول بالمحسوس ، وعند ذلك يقولون : يا (رَبَّنا أَبْصَرْنا) ما كنا نعمى عنه ، في دار الدنيا (وَسَمِعْنا) ما كنا نصم عنه في الحياة (فَارْجِعْنا) إلى نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ (12) وَلَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَلكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ ____________________________________ الدنيا (نَعْمَلْ صالِحاً) كما تأمر (إِنَّا مُوقِنُونَ) قد تيقنا صدق كلامك ووعدك ، ولكن هل يرجعون؟ كلا! وهل يصدقون في أنهم لو رجعوا عملوا صالحا؟ كلا! إنها كلمة هو قائلها.